(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({}); هل يعلم أمير المؤمنين بحال المساجد المغربية ... مساجد غريبة وعجيبة ما أنزل الله بها من سلطان

ca-app-pub-9717460505013424

 

 

هل يعلم أمير المؤمنين بحال المساجد المغربية ... مساجد غريبة وعجيبة ما أنزل الله بها من سلطان

<p>يستغرب كل سكان سيدي غثمان بالدار البيضاء من الحال الذي آلت إليه مساجدهم ، حيث أن أقل ما يمكن وصفها به أنها أغرب ما تكون عن الأهداف التي أنشأت من أجلها وأنها بعيدة كل البعد عن كونها بيوت الله .<br />فعلى سبيل المثال لا الحصر مسجد باكستان والذي اتصلت شخصيا بمنذوب الاوقاف لاحكي له عن حاله فتحداني وقال لي بالحرف : "دير خدمتك " أي أكتب مقالا وافضح المنذوبية الساهرة على تسييره .<br />ان المسجد المذكور يعاني أقل ما يعاني من الاهمال الشديد ، حيث أن القيمين عليه تركوه عرضة للسقوط في أي لحظة وكل ما فعلوه لانقاده أنهم وضعوا حواجز حديدية قرب الزجاج الذي يتساقط يوما عن يوم . فهل تنتظر المنذوبية أن ينهار على رؤوس العباد ويسقط الكثير من الشهداء لتقوم بإعادة ترميمه ؟<br />هذا من جهة ، ومن جهة أخرى فإن السيد المحافظ لا يسمح بدخول جثت موتى المسلمين من المقصورة لتكون مقابل الامام مباشرة للصلاة عليها صلاة الجنازة ، ويضطر غالبية أهالي الموتى لادخال الجنازات من أبواب دخول المصلين ووضع الجثت في الصفوف الوسطى أو الاخيرة فيفاجأ المصلون غالبا بهذا التصرف الغريب .<br />هناك الكثير من الغرائب التي يقترفها القيمون على هذا المسجد وإن شاءت وزارة الأوقاف أمدها بلائحة طويلة عريضة لهذه الخروقات والتي لا يسمح المجال هنا لذكرها بشكل مفصل .<br />هناك مسجد آخر لا تقل خطورة بدع القيمين عليه عن بدع مسؤولي مسجد باكستان ونخص بالذكر مسجد قباء ودائما بسيدي عثمان ، حيث أنه لحد الان لا يتوفر على مؤدن رسمي يؤدن قبل كل الصلوات حيت أن هناك متطوعون وكل صلاة يؤدن إيدانا بوقتها مؤدن مختلف .<br />وفي نفس السياق ، فللمسجد بابان غالبا ما يقفل القيمون على المسجد أحدهما ليضطر المصلون للتزاحم على الباب الواحد اليتيم المتبقي ، وهذا يخلق إزعاج للمصلين بحي سيدي عثمان .<br />هذا وقد سبق لمنذوبية الاوقاف ان وعدت بدار القرآن تابعة لهذا المسجد لكن لا أحد يعرف مصيرها لليوم .<br />هناك خروقات أخرى لا يسع المجال لذكرها بشكل مفصل أيضا لكن ان شاءت الوزارة أمدها بها بشكل موسع .</p>
<p>وهناك شخص من جيران المسجد أصبح يعتبر نفسه مالكا للمسجد حيث يصول ويجول ويفتح النوافذ ويغلقها وقتما شاء ويغضب من الذين يتسابقون على الصف الأول من غير أصحابه ووو<br />لكن ما يجمع أغلب مساجد سيدي عثمان هو ضعف مكبرات الصوت حيث أن أغلب المصلين الذين يؤدون صلاة الجمعة لا يسمعون من الخطبة إلا النزر القليل ومن بين هذه المساجد مسجد باكستان ، مسجد بلقاضي ، مسجد علي بن أبي طالب ...<br />فهل يعلم أمير المؤمنين بحال هذه المساجد ؟ لأننا فقدنا كل أمل في معالي وزير الأوقاف الذي صار أغلب المهتمين بالشأن الديني يطالبون بإقالته في القريب العاجل .</p>

حسن الخباز - الجريدة بوان كوم

يستغرب كل سكان سيدي غثمان بالدار البيضاء من الحال الذي آلت إليه مساجدهم ، حيث أن أقل ما يمكن وصفها به أنها أغرب ما تكون عن الأهداف التي أنشأت من أجلها وأنها بعيدة كل البعد عن كونها بيوت الله .
فعلى سبيل المثال لا الحصر مسجد باكستان والذي اتصلت شخصيا بمنذوب الاوقاف لاحكي له عن حاله فتحداني وقال لي بالحرف : "دير خدمتك " أي أكتب مقالا وافضح المنذوبية الساهرة على تسييره .
ان المسجد المذكور يعاني أقل ما يعاني من الاهمال الشديد ، حيث أن القيمين عليه تركوه عرضة للسقوط في أي لحظة وكل ما فعلوه لانقاده أنهم وضعوا حواجز حديدية قرب الزجاج الذي يتساقط يوما عن يوم . فهل تنتظر المنذوبية أن ينهار على رؤوس العباد ويسقط الكثير من الشهداء لتقوم بإعادة ترميمه ؟
هذا من جهة ، ومن جهة أخرى فإن السيد المحافظ لا يسمح بدخول جثت موتى المسلمين من المقصورة لتكون مقابل الامام مباشرة للصلاة عليها صلاة الجنازة ، ويضطر غالبية أهالي الموتى لادخال الجنازات من أبواب دخول المصلين ووضع الجثت في الصفوف الوسطى أو الاخيرة فيفاجأ المصلون غالبا بهذا التصرف الغريب .
هناك الكثير من الغرائب التي يقترفها القيمون على هذا المسجد وإن شاءت وزارة الأوقاف أمدها بلائحة طويلة عريضة لهذه الخروقات والتي لا يسمح المجال هنا لذكرها بشكل مفصل .
هناك مسجد آخر لا تقل خطورة بدع القيمين عليه عن بدع مسؤولي مسجد باكستان ونخص بالذكر مسجد قباء ودائما بسيدي عثمان ، حيث أنه لحد الان لا يتوفر على مؤدن رسمي يؤدن قبل كل الصلوات حيت أن هناك متطوعون وكل صلاة يؤدن إيدانا بوقتها مؤدن مختلف .
وفي نفس السياق ، فللمسجد بابان غالبا ما يقفل القيمون على المسجد أحدهما ليضطر المصلون للتزاحم على الباب الواحد اليتيم المتبقي ، وهذا يخلق إزعاج للمصلين بحي سيدي عثمان .
هذا وقد سبق لمنذوبية الاوقاف ان وعدت بدار القرآن تابعة لهذا المسجد لكن لا أحد يعرف مصيرها لليوم .
هناك خروقات أخرى لا يسع المجال لذكرها بشكل مفصل أيضا لكن ان شاءت الوزارة أمدها بها بشكل موسع .

وهناك شخص من جيران المسجد أصبح يعتبر نفسه مالكا للمسجد حيث يصول ويجول ويفتح النوافذ ويغلقها وقتما شاء ويغضب من الذين يتسابقون على الصف الأول من غير أصحابه ووو
لكن ما يجمع أغلب مساجد سيدي عثمان هو ضعف مكبرات الصوت حيث أن أغلب المصلين الذين يؤدون صلاة الجمعة لا يسمعون من الخطبة إلا النزر القليل ومن بين هذه المساجد مسجد باكستان ، مسجد بلقاضي ، مسجد علي بن أبي طالب ...
فهل يعلم أمير المؤمنين بحال هذه المساجد ؟ لأننا فقدنا كل أمل في معالي وزير الأوقاف الذي صار أغلب المهتمين بالشأن الديني يطالبون بإقالته في القريب العاجل .