.

صادم ... هذا مصير عائلة الطفل ريان بعد مرور سنتين على وفاته بالبئر

<p>في الذكرى الثانية لوداع الطفل ريان، أكد والده خالد أورام أنه مازال يتلقى التعازي من المغاربة، مؤكدا أن ابنه يأبى الرحيل عن ذاكرة كل من تعاطف مع قصته في المملكة وخارجها.</p>
<p> </p>
<p>خالد، والد ريان، قال بصوت مخنوق لجريدة “مدار21” الإلكترونية، إنه إلى اليوم وبعد مرور 730 يوما لا يزال متمسكا بكل شيء يذكره بفلذة كبده “أحيانا كثيرة أتخيله معي وبجانبي ويزورني كذلك في الحلم”.</p>
<p> </p>
<p>ووجه الأب رسالة لروح الطفل، الذي شكلت قصة إنقاذه من الثقب المائي حدثا استثنائيا تابعه العالم لأيام وتعاطف معه، قائلا “أترحم عليك يوميا، أنا ووالدتك لن ننساك والله يرضي عليك دائما وأبدا”، و بالمقابل خاطب المغاربة “خيركم لا يرد، شكرا لكل واحد منكم”.</p>
<p>وأفصح المتحدث نفسه لجريدة “مدار21″، أنه يقطن حاليا بمدينة تطوان رفقة أسرته الصغيرة بالبيت الذي وفره لهم الملك محمد السادس، بعدما لم تستطع العيش في منزلها السابق بقرية إيغران حيث يوجد الثقب المائي الذي سقط فيه ريان وفارق فيه الحياة، مشيرا إلى أنه اضطر لإغلاق محله التجاري بسبب ضعف الإقبال “أبحث عن عمل الآن، للأسف لم أجد شيئا بعد”.</p>
<p> </p>
<p>وجدد خالد أورام، نفيه التوصل بأي شيء من طرف المحسنين، لافتا إلى أن “كل تلك الوعود التي تم تداولها على منصات التواصل الاجتماعي وفي وسائل الإعلام لم ينفذ منها شيء”.</p>
<p> </p>
<p>وفي فبراير 2022، استأثرت قضية ريان الذي سقط في ثقب مائي بعمق 32 مترا باهتمام العالم، بعدما بقي الطفل عالقا نحو 5 أيام وسط محاولات حثيثة لإنقاذه.</p>
<p> </p>
<p>ولاحقا تمكنت فرق الإنقاذ من إخراج ريان من البئر، لكنه فارق الحياة بعدما ظل أكثر من 100 ساعة محبوسا في باطن الأرض.</p>

مواقع

في الذكرى الثانية لوداع الطفل ريان، أكد والده خالد أورام أنه مازال يتلقى التعازي من المغاربة، مؤكدا أن ابنه يأبى الرحيل عن ذاكرة كل من تعاطف مع قصته في المملكة وخارجها.

 

خالد، والد ريان، قال بصوت مخنوق لجريدة “مدار21” الإلكترونية، إنه إلى اليوم وبعد مرور 730 يوما لا يزال متمسكا بكل شيء يذكره بفلذة كبده “أحيانا كثيرة أتخيله معي وبجانبي ويزورني كذلك في الحلم”.

 

ووجه الأب رسالة لروح الطفل، الذي شكلت قصة إنقاذه من الثقب المائي حدثا استثنائيا تابعه العالم لأيام وتعاطف معه، قائلا “أترحم عليك يوميا، أنا ووالدتك لن ننساك والله يرضي عليك دائما وأبدا”، و بالمقابل خاطب المغاربة “خيركم لا يرد، شكرا لكل واحد منكم”.

وأفصح المتحدث نفسه لجريدة “مدار21″، أنه يقطن حاليا بمدينة تطوان رفقة أسرته الصغيرة بالبيت الذي وفره لهم الملك محمد السادس، بعدما لم تستطع العيش في منزلها السابق بقرية إيغران حيث يوجد الثقب المائي الذي سقط فيه ريان وفارق فيه الحياة، مشيرا إلى أنه اضطر لإغلاق محله التجاري بسبب ضعف الإقبال “أبحث عن عمل الآن، للأسف لم أجد شيئا بعد”.

 

وجدد خالد أورام، نفيه التوصل بأي شيء من طرف المحسنين، لافتا إلى أن “كل تلك الوعود التي تم تداولها على منصات التواصل الاجتماعي وفي وسائل الإعلام لم ينفذ منها شيء”.

 

وفي فبراير 2022، استأثرت قضية ريان الذي سقط في ثقب مائي بعمق 32 مترا باهتمام العالم، بعدما بقي الطفل عالقا نحو 5 أيام وسط محاولات حثيثة لإنقاذه.

 

ولاحقا تمكنت فرق الإنقاذ من إخراج ريان من البئر، لكنه فارق الحياة بعدما ظل أكثر من 100 ساعة محبوسا في باطن الأرض.