.

خبايا غضب شعبي عارم على مهرجان مراكش للفيلم السينمائي

<p>أكد مصدر موثوق، أن الكفاءات المغربية التي تشتغل في المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، تعاني الأمرين بسبب تغول الفرنسيين داخل دواليبه، وتفضيلهم على المغاربة، سواء من حيث المناصب التي يشغلونها، أو من حيث الأجور التي يتقاضونها.</p>
<p> </p>
<p>مديرة الإنتاج</p>
<p>واعتبر المصدر نفسه، في اتصال مع “آش نيوز”، أن إدارة وتنظيم المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، في دورته العشرين، فاشل بكل المقاييس، لأنه يحمي الأجانب على حساب أبناء البلد، ويهمش الطاقات المغربية التي اشتغلت سنوات في دهاليزه، واستطاعت أن تكتسب خبرة ممتازة على مدار السنوات، تمكنها من الإمساك جيدا بزمام الأمور، وتولي المهام بدل الفرنسيين الذين احتكروها سنوات طويلة، مشيرا إلى أن أجر فرنسي واحد في إدارة المهرجان يفوق أجر كاتب عام في ولاية جهة مدينة كبرى، بما فيها مراكش، التي تستقبل هذه التظاهرة الفنية.</p>
<p> </p>
<p>وتحدث المصدر عن استعانة المهرجان الدولي للفيلم بمديرة إنتاج فشلت في العديد من التظاهرات الفنية التي تولت إدارتها، ومن بينها مهرجان الضحك الذي ينظمه جمال الدبوز بمراكش، قبل أن تنقض على المنصب بمهرجان مراكش، وكلها طمع في إدارة إنتاج جائزة الحسن الثاني للغولف.</p>
<p> </p>
<p>المهن الصغيرة</p>
<p>من جهته، أكد مصدر مطلع، أن المهرجان الدولي للفيلم بمراكش يستعين بالفرنسيين حتى في ما يتعلق بالمهن الصغيرة أو البسيطة التي يتقنها المغاربة، وليس فقط في المناصب التي تحتاج خبرة، والتي لا تنقص بدورها المغاربة الذين اشتغلوا ضمن إدارته خلال الدورات السابقة وتعلموا من الفرنسيين بل تفوقوا عليهم، مضيفا أن الكفاءات المغربية العاملة بالمهرجان كانت تمني النفس بتغير الأمور، خاصة في ظل الأزمة بين المغرب وفرنسا، وتوجه الدولة نحو الخروج من جلباب ماما فرنسا والانفتاح على بلدان أخرى وتنويع شركاءها، ليكتشفوا خلال الدورة السابقة والحالية أن الطاقم الفرنسي، وعلى رأسه المستشارة ميليتا توسكان دوبلانتيي، ملتصقون بالمهرجان مثل “مسمار جحا”، على حد تعبيره.</p>
<p> </p>
<p>تهميش واحتقار</p>
<p>وسبق لإشكالية الوجود القوي للفرنسيين بالمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، وتحكمهم في جميع دواليبه، أن طرحت بحدة في الدورات الأولى من المهرجان، خاصة مع الفنانين المغاربة والصحافة ووسائل الإعلام الوطنية التي كانت مهمشة وتعامل باحتقار كبير، مقارنة بالصحافيين الفرنسيين والأجانب، قبل أن يتم فرض نظام جديد يمنح 80 في المائة من الصلاحيات للمغاربة مقابل 20 في المائة للفرنسيين، وهو النظام الذي تمت محاربته بشدة لأنه ضرب مصالح الفرنسيين في مقتل، قبل أن يعود من جديد وبقوة في الدورات الأخيرة، خاصة في ظل استمرار ميليتا توسكان دوبلانتيي في المهرجان كمستشارة لرئيس المؤسسة الأمير مولاي رشيد، بعد أن تم تجريدها من صلاحياتها كمديرة للمهرجان، تصول وتجول فيه وكأنه ضيعة والدها، حسب المصدر نفسه.</p>

مواقع

أكد مصدر موثوق، أن الكفاءات المغربية التي تشتغل في المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، تعاني الأمرين بسبب تغول الفرنسيين داخل دواليبه، وتفضيلهم على المغاربة، سواء من حيث المناصب التي يشغلونها، أو من حيث الأجور التي يتقاضونها.

 

مديرة الإنتاج

واعتبر المصدر نفسه، في اتصال مع “آش نيوز”، أن إدارة وتنظيم المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، في دورته العشرين، فاشل بكل المقاييس، لأنه يحمي الأجانب على حساب أبناء البلد، ويهمش الطاقات المغربية التي اشتغلت سنوات في دهاليزه، واستطاعت أن تكتسب خبرة ممتازة على مدار السنوات، تمكنها من الإمساك جيدا بزمام الأمور، وتولي المهام بدل الفرنسيين الذين احتكروها سنوات طويلة، مشيرا إلى أن أجر فرنسي واحد في إدارة المهرجان يفوق أجر كاتب عام في ولاية جهة مدينة كبرى، بما فيها مراكش، التي تستقبل هذه التظاهرة الفنية.

 

وتحدث المصدر عن استعانة المهرجان الدولي للفيلم بمديرة إنتاج فشلت في العديد من التظاهرات الفنية التي تولت إدارتها، ومن بينها مهرجان الضحك الذي ينظمه جمال الدبوز بمراكش، قبل أن تنقض على المنصب بمهرجان مراكش، وكلها طمع في إدارة إنتاج جائزة الحسن الثاني للغولف.

 

المهن الصغيرة

من جهته، أكد مصدر مطلع، أن المهرجان الدولي للفيلم بمراكش يستعين بالفرنسيين حتى في ما يتعلق بالمهن الصغيرة أو البسيطة التي يتقنها المغاربة، وليس فقط في المناصب التي تحتاج خبرة، والتي لا تنقص بدورها المغاربة الذين اشتغلوا ضمن إدارته خلال الدورات السابقة وتعلموا من الفرنسيين بل تفوقوا عليهم، مضيفا أن الكفاءات المغربية العاملة بالمهرجان كانت تمني النفس بتغير الأمور، خاصة في ظل الأزمة بين المغرب وفرنسا، وتوجه الدولة نحو الخروج من جلباب ماما فرنسا والانفتاح على بلدان أخرى وتنويع شركاءها، ليكتشفوا خلال الدورة السابقة والحالية أن الطاقم الفرنسي، وعلى رأسه المستشارة ميليتا توسكان دوبلانتيي، ملتصقون بالمهرجان مثل “مسمار جحا”، على حد تعبيره.

 

تهميش واحتقار

وسبق لإشكالية الوجود القوي للفرنسيين بالمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، وتحكمهم في جميع دواليبه، أن طرحت بحدة في الدورات الأولى من المهرجان، خاصة مع الفنانين المغاربة والصحافة ووسائل الإعلام الوطنية التي كانت مهمشة وتعامل باحتقار كبير، مقارنة بالصحافيين الفرنسيين والأجانب، قبل أن يتم فرض نظام جديد يمنح 80 في المائة من الصلاحيات للمغاربة مقابل 20 في المائة للفرنسيين، وهو النظام الذي تمت محاربته بشدة لأنه ضرب مصالح الفرنسيين في مقتل، قبل أن يعود من جديد وبقوة في الدورات الأخيرة، خاصة في ظل استمرار ميليتا توسكان دوبلانتيي في المهرجان كمستشارة لرئيس المؤسسة الأمير مولاي رشيد، بعد أن تم تجريدها من صلاحياتها كمديرة للمهرجان، تصول وتجول فيه وكأنه ضيعة والدها، حسب المصدر نفسه.