.

الوالي امهيدية يقطع مع تسيب الدار البيضاء ويحارب العشوائيات وهذه بصماته الأولية

<p> </p>
<p>داخل المقاهي وعبر وسائل النقل وفي مقرات العمل وحتى عند "راس الدرب"... حديث واحد يجمع بيضاوا هذه الأيام...والرجة التي أحدثها الوالي محمد امهيدية منذ تعيينه على جهة الدار البيضاء - سطات.</p>
<p>معالم الحياة تغيرت كثيرا بشوارع العاصمة الاقتصادية، وأركان العشوائية في كل شيء وأي شيء اهتزت. بدأت مظاهر ومشاهد وصف المدينة بأنها "قرية كبيرة" تختفي. وكل المشاريع والمتعثرة أو المتأخرة، دخلت طور تسريع إنهائها.</p>
<p>ما يدفع لطرح السؤال حول: كيف ولماذا وقع التغيير في أقل من شهر؟</p>
<p>"الميدان أحميدان"</p>
<p>من يعرف الوالي محمد امهيدية عن قرب، وتابع الجهات التي مر بها، يعرف أن الرجل لا يؤمن بأن العمل يتم عبر إعطاء الأوامر من داخل المكاتب المكيفة.</p>
<p>وهو أول من يترجم قناعته هذه على أرض الواقع. فمنذ تعيينه، دشن الوالي الجديد في يومه الأول، جولاته بكل شبر من مقاطعات الدار البيضاء.</p>
<p>وفرض على كل رجل سلطة محلية مهما كانت التواجد بالشارع والعمل عن قرب. أسلوب اشتغال امهيدية يحتكم لقاعدة ذهبية شعارها: "الخدمة أنت لي كتنزل لعندها باش تدار... ماشي هي كتجي لعندك".</p>
<p>لذلك، سوف يعتاد ساكنة البيضاء ما استمر الوالي الجديد على رأس الجهة، تواجد المسؤولين في الشوارع وقربهم من كل كبيرة وصغيرة داخل مجال مسؤوليتهم.</p>
<p>البؤر السوداء تُصبغ ببياض المدينة</p>
<p>بداية الأسبوع الجاري، استفاق ساكنة الدار البيضاء على "محاصرة" عدد من البؤر السوداء، اعتاد من يمرون بجانبها على تواجدها دون فهم السبب في استمرار وجودها.</p>
<p>بنايات "وعشش" مهجورة أو تركت لحالها، من بينها ما شيد فوق مساحات خضراء أو وعاءات عقارية ليست في ملك من احترفوا السطو على مثل هذه الفضاءات لأجل منافع شخصية أمام صمت المنتخبين والسلطات المحلية.</p>
<p>"ما كين غا ريب"... امحيدية لا يحتاج بحكم شخصيته وما راكمه داخل دهاليز وزارة الداخلية الضوء الأخضر من جهة معينة لكي يقوم بما تفرضه عليه المسؤولية.</p>
<p>كل العامل وباشا وقايد ومقدم، أخذ مسافة الأمان من الذين يستغلون أو استغلوا الأراضي بدون موجب حق بوسط المدينة أو أحيائها البعيدة عن المركز وضواحيها.</p>
<p>"لي حط شي ياجورا أو عشة تحيدت ليه". وكذلك سوف تستمر الحملة لتطهير العاصمة الاقتصادية.</p>
<p>النفس الطويل</p>
<p>هناك من يتوهم أن الوالي محمد امهيدية من الذين نفسهم قصير حين يتعلق الأمر بتقويم ما يمكن ولا يمكن إصلاحه.</p>
<p>من الأحاديث الجانبية التي تدور بين أصحاب المنافع غير القانونية والمسؤولين عن تصريفها لهم بدون وجه حق، أنها "غير حملة ودازية!"</p>
<p>هؤلاء ومن يتنفعون منهم ومعهم. يبدو أنهم لا يعرفون أن تعيين امهيدية على رأس جهة الدار البيضاء - سطات قرار وإرادة ملكية.</p>
<p>المستقبل يحمل للمغرب الكثير. ومن بين أبواب تحقق الكثير من المستقبل المنشود لأجل المملكة، وضع الدار البيضاء على سكة الكثير من التحولات المجالية في المغرب.</p>
<p>ما يمكن تأكيده أن نفس الوالي محمد امهيدية طويل جدا. والمؤكد أيضا أن القصر الملكي جهز مسبقا للعاصمة الاقتصادية كل تفاصيل استمرار العمل بنفس الإيقاع لمدة لا تقل عن 15 سنة.</p>
<p>نفس يتجاوز حملات على الفراشة والأسواق العشوائية والسطو على الملك العمومي واستغلال الحيتان الكبار للانتحاريين الصغار.</p>
<p>أما بقية مسلسل التغيير بالدار البيضاء عند "كبار القوم" في المدينة سنعود إليها بالتفاصيل قريبا.</p>

مواقع

 

داخل المقاهي وعبر وسائل النقل وفي مقرات العمل وحتى عند "راس الدرب"... حديث واحد يجمع بيضاوا هذه الأيام...والرجة التي أحدثها الوالي محمد امهيدية منذ تعيينه على جهة الدار البيضاء - سطات.

معالم الحياة تغيرت كثيرا بشوارع العاصمة الاقتصادية، وأركان العشوائية في كل شيء وأي شيء اهتزت. بدأت مظاهر ومشاهد وصف المدينة بأنها "قرية كبيرة" تختفي. وكل المشاريع والمتعثرة أو المتأخرة، دخلت طور تسريع إنهائها.

ما يدفع لطرح السؤال حول: كيف ولماذا وقع التغيير في أقل من شهر؟

"الميدان أحميدان"

من يعرف الوالي محمد امهيدية عن قرب، وتابع الجهات التي مر بها، يعرف أن الرجل لا يؤمن بأن العمل يتم عبر إعطاء الأوامر من داخل المكاتب المكيفة.

وهو أول من يترجم قناعته هذه على أرض الواقع. فمنذ تعيينه، دشن الوالي الجديد في يومه الأول، جولاته بكل شبر من مقاطعات الدار البيضاء.

وفرض على كل رجل سلطة محلية مهما كانت التواجد بالشارع والعمل عن قرب. أسلوب اشتغال امهيدية يحتكم لقاعدة ذهبية شعارها: "الخدمة أنت لي كتنزل لعندها باش تدار... ماشي هي كتجي لعندك".

لذلك، سوف يعتاد ساكنة البيضاء ما استمر الوالي الجديد على رأس الجهة، تواجد المسؤولين في الشوارع وقربهم من كل كبيرة وصغيرة داخل مجال مسؤوليتهم.

البؤر السوداء تُصبغ ببياض المدينة

بداية الأسبوع الجاري، استفاق ساكنة الدار البيضاء على "محاصرة" عدد من البؤر السوداء، اعتاد من يمرون بجانبها على تواجدها دون فهم السبب في استمرار وجودها.

بنايات "وعشش" مهجورة أو تركت لحالها، من بينها ما شيد فوق مساحات خضراء أو وعاءات عقارية ليست في ملك من احترفوا السطو على مثل هذه الفضاءات لأجل منافع شخصية أمام صمت المنتخبين والسلطات المحلية.

"ما كين غا ريب"... امحيدية لا يحتاج بحكم شخصيته وما راكمه داخل دهاليز وزارة الداخلية الضوء الأخضر من جهة معينة لكي يقوم بما تفرضه عليه المسؤولية.

كل العامل وباشا وقايد ومقدم، أخذ مسافة الأمان من الذين يستغلون أو استغلوا الأراضي بدون موجب حق بوسط المدينة أو أحيائها البعيدة عن المركز وضواحيها.

"لي حط شي ياجورا أو عشة تحيدت ليه". وكذلك سوف تستمر الحملة لتطهير العاصمة الاقتصادية.

النفس الطويل

هناك من يتوهم أن الوالي محمد امهيدية من الذين نفسهم قصير حين يتعلق الأمر بتقويم ما يمكن ولا يمكن إصلاحه.

من الأحاديث الجانبية التي تدور بين أصحاب المنافع غير القانونية والمسؤولين عن تصريفها لهم بدون وجه حق، أنها "غير حملة ودازية!"

هؤلاء ومن يتنفعون منهم ومعهم. يبدو أنهم لا يعرفون أن تعيين امهيدية على رأس جهة الدار البيضاء - سطات قرار وإرادة ملكية.

المستقبل يحمل للمغرب الكثير. ومن بين أبواب تحقق الكثير من المستقبل المنشود لأجل المملكة، وضع الدار البيضاء على سكة الكثير من التحولات المجالية في المغرب.

ما يمكن تأكيده أن نفس الوالي محمد امهيدية طويل جدا. والمؤكد أيضا أن القصر الملكي جهز مسبقا للعاصمة الاقتصادية كل تفاصيل استمرار العمل بنفس الإيقاع لمدة لا تقل عن 15 سنة.

نفس يتجاوز حملات على الفراشة والأسواق العشوائية والسطو على الملك العمومي واستغلال الحيتان الكبار للانتحاريين الصغار.

أما بقية مسلسل التغيير بالدار البيضاء عند "كبار القوم" في المدينة سنعود إليها بالتفاصيل قريبا.