.

بالتفاصيل ... حقيقة اختراق أنونيموس جزائريون لمواقع إلكترونية تهم مؤسسات مغربية

<p>ادعت مجموعة “أنونيموس” الجزائرية، اختراقها لمجموعة من مؤسسات التعليم في المملكة المغربية؛ خاصة مؤسسات التعليم العالي، مؤكدة في رسالة لها أنها “لن توقف هجماتها على الجامعات المغربية، بل ما زالت هناك العديد من المفاجآت القادمة”، وهي الإدعاءات التي نفاها مسؤولون مغاربة.</p>
<p> </p>
<p>ونشرت مجموعة “الهاكرز” الجزائرية لوائح لبيانات عدد من المؤسسات المغربية، تدعي فيها أنها حصلت عليها من عملية اختراق ما دفع جريدة “آشكاين” إلى التواصل مع عدة مؤسسات لمعرفة حقيقة الأمر.</p>
<p> </p>
<p>وفي هذا السياق، نفى عميد كلية علوم التربية بالرباط، عبد اللطيف كداي، صحة هذه الأخبار، مؤكدا أن “نظامهم المعلوماتي محمي بطريقة مشددة وأن الجامعة هي التي تسهر على حماية النظام المعلوماتي”، مشيرا إلى أن “الموقع الرسمي للكلية يشتغل بشكل عادي جدا ولم يتم رصد أي حالة اختراق”.</p>
<p> </p>
<p> </p>
<p>وأوضح كداي، في تصريحه لـ”آشكاين”، أن “ما يتم الترويج له ادعاءات باطلة، وأن المعطيات الخاصة بالطلبة لا توجد في الموقع الرسمي، وأنها محفوظة في نظام معلوماتي آمن خاص بالجامعة، ولا يمكن لأحد أن يلج إليه لأنه محمي بكود “أبوجي خاص”.</p>
<p> </p>
<p>CNSS 300×250</p>
<p>من جانبه، أوضح محمد كروم، مدير المدرسة العليا للأساتذة بمدينة الرباط، أن “اللوائح التي تم نشرها من طرف مجموعة هاكر جزائرية قديمة ولا تتعلق بهم، وأن ما تم نشره من لوائح لعدد من المؤسسات نصفها مكرر، حيث يعيدون كتابة البيانات ليظهروا أنهم حققوا اختراقا”.</p>
<p> </p>
<p>وشدد كروم في تصريحه لـ”آشكاين”، على أن “النظام المعلوماتي للمؤسسة التي يديرها سليم مئة بالمئة ولم يتم المساس به”، وفق تعبيره.</p>
<p> </p>
<p>وحاولت جريدة “آشكاين” ربط الاتصال برئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله بمدينة فاس، لمعرفة روايته بخصوص تسريبات معلومات أكثر من 45000 طالبا وطالبة بالجامعة، إلا أن جميع محاولات التواصل معه لم تفلح، رغم معرفته المسبقة بهوية المتصل وطبيعة الموضوع.</p>
<p> </p>
<p>وكان الخبير في الأمن السيبراني، زكرياء العلوي، قد كشف، في وقت سابق، أن مجموعة “أنونيموس” الجزائرية سربوا أزيد من 33.851 سجلا خاصا بكلية علوم التربية بالمغرب، ومعلومات أكثر من 45000 طالبا بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بمدينة فاس، مشيرا إلى أن هذه المعلومات تتعلق أساسا بأسماء الطلبة، أرقام التعريف الوطني، مكان الولادة، أرقام التسجيل الوطني، عنوان المشروع النهائي، الحالة العائلية، الجنس، البريد الإلكتروني، التخصص، سنة البكالوريا، مسار البكالوريا، الهاتف، الجنسية، سنة الجامعة، المعدلات في الجامعة.</p>

مواقع

ادعت مجموعة “أنونيموس” الجزائرية، اختراقها لمجموعة من مؤسسات التعليم في المملكة المغربية؛ خاصة مؤسسات التعليم العالي، مؤكدة في رسالة لها أنها “لن توقف هجماتها على الجامعات المغربية، بل ما زالت هناك العديد من المفاجآت القادمة”، وهي الإدعاءات التي نفاها مسؤولون مغاربة.

 

ونشرت مجموعة “الهاكرز” الجزائرية لوائح لبيانات عدد من المؤسسات المغربية، تدعي فيها أنها حصلت عليها من عملية اختراق ما دفع جريدة “آشكاين” إلى التواصل مع عدة مؤسسات لمعرفة حقيقة الأمر.

 

وفي هذا السياق، نفى عميد كلية علوم التربية بالرباط، عبد اللطيف كداي، صحة هذه الأخبار، مؤكدا أن “نظامهم المعلوماتي محمي بطريقة مشددة وأن الجامعة هي التي تسهر على حماية النظام المعلوماتي”، مشيرا إلى أن “الموقع الرسمي للكلية يشتغل بشكل عادي جدا ولم يتم رصد أي حالة اختراق”.

 

 

وأوضح كداي، في تصريحه لـ”آشكاين”، أن “ما يتم الترويج له ادعاءات باطلة، وأن المعطيات الخاصة بالطلبة لا توجد في الموقع الرسمي، وأنها محفوظة في نظام معلوماتي آمن خاص بالجامعة، ولا يمكن لأحد أن يلج إليه لأنه محمي بكود “أبوجي خاص”.

 

CNSS 300×250

من جانبه، أوضح محمد كروم، مدير المدرسة العليا للأساتذة بمدينة الرباط، أن “اللوائح التي تم نشرها من طرف مجموعة هاكر جزائرية قديمة ولا تتعلق بهم، وأن ما تم نشره من لوائح لعدد من المؤسسات نصفها مكرر، حيث يعيدون كتابة البيانات ليظهروا أنهم حققوا اختراقا”.

 

وشدد كروم في تصريحه لـ”آشكاين”، على أن “النظام المعلوماتي للمؤسسة التي يديرها سليم مئة بالمئة ولم يتم المساس به”، وفق تعبيره.

 

وحاولت جريدة “آشكاين” ربط الاتصال برئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله بمدينة فاس، لمعرفة روايته بخصوص تسريبات معلومات أكثر من 45000 طالبا وطالبة بالجامعة، إلا أن جميع محاولات التواصل معه لم تفلح، رغم معرفته المسبقة بهوية المتصل وطبيعة الموضوع.

 

وكان الخبير في الأمن السيبراني، زكرياء العلوي، قد كشف، في وقت سابق، أن مجموعة “أنونيموس” الجزائرية سربوا أزيد من 33.851 سجلا خاصا بكلية علوم التربية بالمغرب، ومعلومات أكثر من 45000 طالبا بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بمدينة فاس، مشيرا إلى أن هذه المعلومات تتعلق أساسا بأسماء الطلبة، أرقام التعريف الوطني، مكان الولادة، أرقام التسجيل الوطني، عنوان المشروع النهائي، الحالة العائلية، الجنس، البريد الإلكتروني، التخصص، سنة البكالوريا، مسار البكالوريا، الهاتف، الجنسية، سنة الجامعة، المعدلات في الجامعة.