.

صادم . من المسؤول عن عرض الفيلم الساقط 'الإخوان' على القناة العمومية الأولى بعد دور السينما

<p> </p>
<p>بعد عرضه بالتلفزيون.. ناقد: “الإخوان” دون المعايير وحواراته “وقحة” لا تدخل في خانة “الجرأة”</p>
<p>بعد عرضه بالتلفزيون.. ناقد: “الإخوان” دون المعايير وحواراته “وقحة” لا تدخ</p>
<p>عرضت قناة الأولى، يوم الجمعة الماضي، فليم “الإخوان” على شاشتها، بعدما احتكر القاعات السينمائية لأسابيع، وحقق إيرادات عالية خلال سنة 2022.</p>
<p>وانقسمت الآراء بشأن عرض “الإخوان” في التلفزيون، حيث عدّت فئة أنه لا يناسب البث العمومي، بسبب تضمنه حوارات وصفها رواد بمواقع التواصل الاجتماعي بـ”الجريئة”، التي لا يمكن متابعتها من قبل العائلات، بينما ذهبت فئة إلى أن التلفزيون يجب أن يتحرر من القيود التي تحُد من نقل ما يجري في المجتمع بصورة واقعية.</p>
<p>وتعليقا على الموضوع، قال الناقد عبد الكريم واكريم إنه لا يُمكن اعتبار فيلم “الإخوان” فيلما جريئا، لكونه لا يرقى ليكون بالأساس فيلما سينمائيا، لعدم توفره على الحد الأدنى من معايير الفيلم السينمائي المتطلبة في عمل سينمائي حقيقي.</p>
<p>وشدد واكريم في تصريح لجريدة “مدار21” على أن “ما يقال في فيلم الإخوان لا يُعد جرأة، إنما هي وقاحة أكثر منها جرأة، إذ لا يمكن وصف حواراته بالجريئة، لكون هذا المصطلح يُطلق على الحوارات التي تتضمن بعض الكلمات التي تعتبر في المجتمع عيبا من الناحية الأخلاقية، لكن يتم توظيفها في سياق الخط الدرامي، وفي حذفها تتأثر التركيبة الدرامية للفيلم وتختل”.</p>
<p>واستشهد الناقد ذاته بثلاثية نور الدين الخماري، قائلا: “لو حذف من أفلام نور الدين الخماري ما يوصف بالكلمات النابية التي يحكم عليها البعض أخلاقيا، سيحدث ذلك خللا في بعض المشاهد من ناحية السرد وسيؤدي إلى عدم توازن البناء الدرامي للفيلم، بخلاف فيلم ‘الإخوان” الذي يمكن أن نحذف منه جل الحوارات دون أن يحدث مشكلة أو يتأثر لأنه لا يعتمد بالأساس على كتابة وإخراج حقيقيين، ولم يستند على سيناريو”.</p>
<p>وقال واكريم إن هذا الصنف من الأفلام التي يُقدم عادة كوميديا رديئة، مايزال يجذب الجمهور، ويحقق إيرادات في السينما، مبرزا أن عرض “الإخوان” بالتلفزيون سيستقطب الجمهور العريض في التلفزيون أيضا الذي بدوره يُقبل على مثل هذه الأعمال بغض النظر عن جودتها الفنية وقوتها.</p>
<p>ويحكي فيلم “الإخوان” للمخرج محمد أمين الأحمر، قصة ثلاثة أصدقاء ينحدرون من حي صفيحي بالدار البيضاء، وكل واخد منهم له قصته الفرعية، غير أنهم سيفكرون يوما ما في خلق “البوز” عبر تصوير فيديو للترفيه في ما بينهم، قبل أن يقرروا عدم عرضه، إلا أنه سيتم تسريبه عبر الأنترنت ليكون سببا في إصدار مذكرة بحث أمنية عنهم، وذلك في قالب يمزج بين التراجيديا والكوميديا.</p>
<p>وكان فيلم “الإخوان” تصدر قائمة “البوكس أوفيس” برسم سنة 2022، متفوقا على أفلام وطنية وأجنبية، حسب ما كشف عنه المركز السينمائي المغربي، رغم الجدل الذي أثير حوله على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ عدّ بعض روادها أن “الإخوان” فيلم “يسيء” إلى الدين الإسلامي والأشخاص المتدينين.</p>
<p>ويشارك فيلم “لإخوان” كل من طاليس، ورشيد رفيق، والثنائي الكوميدي سعيد ووديع، وفضيلة بنموسى، وعبد الحق بلمجاهد، إلى جانب يوسف أوزيلال، والراقصة مايا.</p>

مدار 21

 

بعد عرضه بالتلفزيون.. ناقد: “الإخوان” دون المعايير وحواراته “وقحة” لا تدخل في خانة “الجرأة”

بعد عرضه بالتلفزيون.. ناقد: “الإخوان” دون المعايير وحواراته “وقحة” لا تدخ

عرضت قناة الأولى، يوم الجمعة الماضي، فليم “الإخوان” على شاشتها، بعدما احتكر القاعات السينمائية لأسابيع، وحقق إيرادات عالية خلال سنة 2022.

وانقسمت الآراء بشأن عرض “الإخوان” في التلفزيون، حيث عدّت فئة أنه لا يناسب البث العمومي، بسبب تضمنه حوارات وصفها رواد بمواقع التواصل الاجتماعي بـ”الجريئة”، التي لا يمكن متابعتها من قبل العائلات، بينما ذهبت فئة إلى أن التلفزيون يجب أن يتحرر من القيود التي تحُد من نقل ما يجري في المجتمع بصورة واقعية.

وتعليقا على الموضوع، قال الناقد عبد الكريم واكريم إنه لا يُمكن اعتبار فيلم “الإخوان” فيلما جريئا، لكونه لا يرقى ليكون بالأساس فيلما سينمائيا، لعدم توفره على الحد الأدنى من معايير الفيلم السينمائي المتطلبة في عمل سينمائي حقيقي.

وشدد واكريم في تصريح لجريدة “مدار21” على أن “ما يقال في فيلم الإخوان لا يُعد جرأة، إنما هي وقاحة أكثر منها جرأة، إذ لا يمكن وصف حواراته بالجريئة، لكون هذا المصطلح يُطلق على الحوارات التي تتضمن بعض الكلمات التي تعتبر في المجتمع عيبا من الناحية الأخلاقية، لكن يتم توظيفها في سياق الخط الدرامي، وفي حذفها تتأثر التركيبة الدرامية للفيلم وتختل”.

واستشهد الناقد ذاته بثلاثية نور الدين الخماري، قائلا: “لو حذف من أفلام نور الدين الخماري ما يوصف بالكلمات النابية التي يحكم عليها البعض أخلاقيا، سيحدث ذلك خللا في بعض المشاهد من ناحية السرد وسيؤدي إلى عدم توازن البناء الدرامي للفيلم، بخلاف فيلم ‘الإخوان” الذي يمكن أن نحذف منه جل الحوارات دون أن يحدث مشكلة أو يتأثر لأنه لا يعتمد بالأساس على كتابة وإخراج حقيقيين، ولم يستند على سيناريو”.

وقال واكريم إن هذا الصنف من الأفلام التي يُقدم عادة كوميديا رديئة، مايزال يجذب الجمهور، ويحقق إيرادات في السينما، مبرزا أن عرض “الإخوان” بالتلفزيون سيستقطب الجمهور العريض في التلفزيون أيضا الذي بدوره يُقبل على مثل هذه الأعمال بغض النظر عن جودتها الفنية وقوتها.

ويحكي فيلم “الإخوان” للمخرج محمد أمين الأحمر، قصة ثلاثة أصدقاء ينحدرون من حي صفيحي بالدار البيضاء، وكل واخد منهم له قصته الفرعية، غير أنهم سيفكرون يوما ما في خلق “البوز” عبر تصوير فيديو للترفيه في ما بينهم، قبل أن يقرروا عدم عرضه، إلا أنه سيتم تسريبه عبر الأنترنت ليكون سببا في إصدار مذكرة بحث أمنية عنهم، وذلك في قالب يمزج بين التراجيديا والكوميديا.

وكان فيلم “الإخوان” تصدر قائمة “البوكس أوفيس” برسم سنة 2022، متفوقا على أفلام وطنية وأجنبية، حسب ما كشف عنه المركز السينمائي المغربي، رغم الجدل الذي أثير حوله على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ عدّ بعض روادها أن “الإخوان” فيلم “يسيء” إلى الدين الإسلامي والأشخاص المتدينين.

ويشارك فيلم “لإخوان” كل من طاليس، ورشيد رفيق، والثنائي الكوميدي سعيد ووديع، وفضيلة بنموسى، وعبد الحق بلمجاهد، إلى جانب يوسف أوزيلال، والراقصة مايا.