.

روافد تنظم أسبوعا ثقافيا لتجسيد الروح الوطنية احتفالا بذكرى المسيرة الخضراء

<p>روافد تحتفل بالذكرى 48 للمسيرة ال</p>
<p>تحتفل جمعية روافد للتربية والثقافة بتنسيق مع دار الشباب الأمل، هذا العام بمناسبتين هامتين في تاريخ المغرب، عيد المسيرة الخضراء وعيد الاستقلال، من خلال تنظيم أسبوع ثقافي مميز يعكس تراث الوطن وروح الوحدة الوطنية، تحت شعار “ربط جيل المستقبل بماضيه وحاضره”.</p>
<p>سيشارك في هذا الحدث الثقافي الذي يمتد من 9 الى غاية 18 نونبر 2023، شعراء و كتّاب، ومثقفون يسهمون في إثراء التجربة الثقافية، بالإضافة إلى ذلك، سيكون هناك مساحة للفعاليات الترفيهية والأنشطة العائلية، بهدف تعزيز التواصل بين الأجيال وتعزيز روح المجتمع</p>
<p>تعكس المسيرة الخضراء الحدث التاريخي الكبير الذي شهدته المملكة المغربية عام 1975، حيث تحققت الوحدة الترابية من خلال استعادة الصحراء المغربية، ويسلط الأسبوع الثقافي الضوء على هذا الإنجاز الوطني من خلال فعاليات متنوعة، التي تستلهم من هذا الحدث الوطني الكبير.</p>
<p>ويختم الأسبوع الثقافي بفعالية احتفالية كبيرة تجمع بين الموسيقى والفنون الشعبية، حيث يشارك الجميع في الاحتفال بروح الوطنية والفخر بتاريخ المملكة.</p>
<p>وبهذا الإحتفال، تقف جمعية روافد للتربية والثقافة كجسر بين الماضي والحاضر، وتعزز الترابط الثقافي وتعمق الفهم حول أهم الأحداث التاريخية، مما يسهم في بناء مجتمع وطني قوي وواعد.</p>

بلاغ صحافي

روافد تحتفل بالذكرى 48 للمسيرة ال

تحتفل جمعية روافد للتربية والثقافة بتنسيق مع دار الشباب الأمل، هذا العام بمناسبتين هامتين في تاريخ المغرب، عيد المسيرة الخضراء وعيد الاستقلال، من خلال تنظيم أسبوع ثقافي مميز يعكس تراث الوطن وروح الوحدة الوطنية، تحت شعار “ربط جيل المستقبل بماضيه وحاضره”.

سيشارك في هذا الحدث الثقافي الذي يمتد من 9 الى غاية 18 نونبر 2023، شعراء و كتّاب، ومثقفون يسهمون في إثراء التجربة الثقافية، بالإضافة إلى ذلك، سيكون هناك مساحة للفعاليات الترفيهية والأنشطة العائلية، بهدف تعزيز التواصل بين الأجيال وتعزيز روح المجتمع

تعكس المسيرة الخضراء الحدث التاريخي الكبير الذي شهدته المملكة المغربية عام 1975، حيث تحققت الوحدة الترابية من خلال استعادة الصحراء المغربية، ويسلط الأسبوع الثقافي الضوء على هذا الإنجاز الوطني من خلال فعاليات متنوعة، التي تستلهم من هذا الحدث الوطني الكبير.

ويختم الأسبوع الثقافي بفعالية احتفالية كبيرة تجمع بين الموسيقى والفنون الشعبية، حيث يشارك الجميع في الاحتفال بروح الوطنية والفخر بتاريخ المملكة.

وبهذا الإحتفال، تقف جمعية روافد للتربية والثقافة كجسر بين الماضي والحاضر، وتعزز الترابط الثقافي وتعمق الفهم حول أهم الأحداث التاريخية، مما يسهم في بناء مجتمع وطني قوي وواعد.