.

القصة الكاملة للسائقة التي أدبت أربعة من زملائها بالقضاء

<p> </p>
<p>يعيش قطاع الصنف الأول من سيارات الأجرة بمدينة أكادير على صفيح ساخن، بعدما جرت سائقة مهنية، أربعة من زملائها إلى القضاء بتهم ثقيلة تتعلق بالتحرش الجنسي ومحاولة التغرير بأنثى والعنف والوشاية الكاذبة.</p>
<p> </p>
<p>ووفق شكاية تقدمت بها سائقة سيارة أجرة تدعى “ف.ج” لدى وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بأكادير، فإن أحد زملائها في المهنة، عرضها لعنف رمزي يتجلى في التحرش الجنسي والضغط النفسي أثناء ممارسة عملها، كما قام بتهديدها بالانتقام منها عاجلا أم أجلا، قبل أن يقوم برفقة ثلاثة سائقين آخرين بوضع شكاية في القسم الاقتصادي بعمالة أكادير إداوتنان، متهمين إياها بعدم خضوعها للقوانين والقرارات الجاري بها العمل في القطاع.</p>
<p> </p>
<p>وقالت السائقة المعنية في شكايتها التي اطلعت عليها “العمق”: “إنني أعمل كسائقة لسيارة أجرة رقم 115 الصنف الأول بأكادير، أمارس نشاطي المهني باحترافية ومهنية عالية، أنشط ما بين قرية تغازوت السياحية ومدينة أكادير أسوة بباقي الزملاء في الميدان، أركن سيارتي أمام فنادق تغازوت بشكل دائم ومتواصل، وذلك من أجل نقل زبائن فندق “ر .ت .ب”.</p>
<p> </p>
<p>وتابعت قائلة في ذات الشكاية: “إنني ضقت درعا بفعل تصرفات المشتكى به ومضايقاته اللامتناهية والذي ما فتيء يقوم بأعمال صبيانية، بدء من نظراته الغريبة وغير البريئة، مصحوبة بإيحاءات جنسية، محاولا التغرير بي واستمالتي لربط علاقة غرامية تحت عباءة الإعجاب”.</p>
<p> </p>
<p>وأضافت السائقة المعنية بأن المشتكى به الرئيسي؛ “لم يقف عند هذا الحد فحسب، بل تحداه بعد أن تصده مستنكرة ما يقوم به في حقها، ولجأ إلى أحداث ما وصفته بالضوضاء كبداية للصراع بينهما، متوعدا إياه بالثأر والانتقام في رمضان المبارك” .</p>
<p> </p>
<p>وتابعت سائقة سيارة الأجرة فقالت: “ما فتئت أشتكي من تصرفات المشتكى به، فحاولت جاهدة ومنذ بداية هذا الإشكال متخذة كل ما استطعت من الإجراءات لإبعاده عن طريقي بعدما قال بصريح العبارة “أن مكاني في المطبخ” لكونه لا يحب أن تتولى امرأة سياقة سيارة الأجرة، غير أنني لم أفلح في ظل تماديه في غيه وعناده تصريحه بأعلى صوته في وجهي أنه سوف ينتقم أجلا أم عاجلا، مما زرع الرهبة في نفسي وأدخلني في دوامة من الحزن والمعاناة”، على حد تعبير الشكاية.</p>
<p> </p>
<p>وأوضحت بأن المشتكى به أقدم على تسخير مجموعة من سائقي سيارات الأجرة لتوقيع شكاية ووضعها في القسم الاقتصادي بعمالة أكادير متهمين إياها بعدم الخضوع للتناوب، أملا منهم مصادرة رخصة الثقة وتعطيل عملها كسائقة مهنية لسيارة الأجرة في خط تغازوت – أكادير.</p>
<p> </p>
<p>وأكدت في نفس الشكاية أن “المشتكى بهم أقدموا وبسوء نية على تغيير الحقيقة من أجل الإضرار بمصالحها، حيث قاموا بالإدلاء بتصريحات مخالفة للحقيقة، والقيام بأفعال في خانة التزوير، موكدة أنها تضررت ضررا بالغا جراء تصرفات المشتكى بهم، مشيرة كذلك أنها تعرضت للظلم والنميمة والوشايات الكاذبة والتشويش والبلبلة، والتهديد بشل يديها، وإجبارها على الاستقالة من عملها قسرا وإبعادها عن الميدان أجلا أم عاجلا”.</p>

العمڨ المغربي

 

يعيش قطاع الصنف الأول من سيارات الأجرة بمدينة أكادير على صفيح ساخن، بعدما جرت سائقة مهنية، أربعة من زملائها إلى القضاء بتهم ثقيلة تتعلق بالتحرش الجنسي ومحاولة التغرير بأنثى والعنف والوشاية الكاذبة.

 

ووفق شكاية تقدمت بها سائقة سيارة أجرة تدعى “ف.ج” لدى وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بأكادير، فإن أحد زملائها في المهنة، عرضها لعنف رمزي يتجلى في التحرش الجنسي والضغط النفسي أثناء ممارسة عملها، كما قام بتهديدها بالانتقام منها عاجلا أم أجلا، قبل أن يقوم برفقة ثلاثة سائقين آخرين بوضع شكاية في القسم الاقتصادي بعمالة أكادير إداوتنان، متهمين إياها بعدم خضوعها للقوانين والقرارات الجاري بها العمل في القطاع.

 

وقالت السائقة المعنية في شكايتها التي اطلعت عليها “العمق”: “إنني أعمل كسائقة لسيارة أجرة رقم 115 الصنف الأول بأكادير، أمارس نشاطي المهني باحترافية ومهنية عالية، أنشط ما بين قرية تغازوت السياحية ومدينة أكادير أسوة بباقي الزملاء في الميدان، أركن سيارتي أمام فنادق تغازوت بشكل دائم ومتواصل، وذلك من أجل نقل زبائن فندق “ر .ت .ب”.

 

وتابعت قائلة في ذات الشكاية: “إنني ضقت درعا بفعل تصرفات المشتكى به ومضايقاته اللامتناهية والذي ما فتيء يقوم بأعمال صبيانية، بدء من نظراته الغريبة وغير البريئة، مصحوبة بإيحاءات جنسية، محاولا التغرير بي واستمالتي لربط علاقة غرامية تحت عباءة الإعجاب”.

 

وأضافت السائقة المعنية بأن المشتكى به الرئيسي؛ “لم يقف عند هذا الحد فحسب، بل تحداه بعد أن تصده مستنكرة ما يقوم به في حقها، ولجأ إلى أحداث ما وصفته بالضوضاء كبداية للصراع بينهما، متوعدا إياه بالثأر والانتقام في رمضان المبارك” .

 

وتابعت سائقة سيارة الأجرة فقالت: “ما فتئت أشتكي من تصرفات المشتكى به، فحاولت جاهدة ومنذ بداية هذا الإشكال متخذة كل ما استطعت من الإجراءات لإبعاده عن طريقي بعدما قال بصريح العبارة “أن مكاني في المطبخ” لكونه لا يحب أن تتولى امرأة سياقة سيارة الأجرة، غير أنني لم أفلح في ظل تماديه في غيه وعناده تصريحه بأعلى صوته في وجهي أنه سوف ينتقم أجلا أم عاجلا، مما زرع الرهبة في نفسي وأدخلني في دوامة من الحزن والمعاناة”، على حد تعبير الشكاية.

 

وأوضحت بأن المشتكى به أقدم على تسخير مجموعة من سائقي سيارات الأجرة لتوقيع شكاية ووضعها في القسم الاقتصادي بعمالة أكادير متهمين إياها بعدم الخضوع للتناوب، أملا منهم مصادرة رخصة الثقة وتعطيل عملها كسائقة مهنية لسيارة الأجرة في خط تغازوت – أكادير.

 

وأكدت في نفس الشكاية أن “المشتكى بهم أقدموا وبسوء نية على تغيير الحقيقة من أجل الإضرار بمصالحها، حيث قاموا بالإدلاء بتصريحات مخالفة للحقيقة، والقيام بأفعال في خانة التزوير، موكدة أنها تضررت ضررا بالغا جراء تصرفات المشتكى بهم، مشيرة كذلك أنها تعرضت للظلم والنميمة والوشايات الكاذبة والتشويش والبلبلة، والتهديد بشل يديها، وإجبارها على الاستقالة من عملها قسرا وإبعادها عن الميدان أجلا أم عاجلا”.