هكذا تحول التطبيق الشهير تيك توك. لمصدر إزعاج

ca-app-pub-9717460505013424

هكذا تحول التطبيق الشهير تيك توك. لمصدر إزعاج

<p>(تيك توك) أو التطبيق-الظاهرة في أوساط الشباب، أضحى اليوم موجة حقيقية يستقطب إلى منصته المزيد من مستخدمي الإنترنت، وذلك لدرجة أنه بات يهدد بسحب البساط من تحت قدمي العملاق (فيسبوك)!</p>
<p>ولم يتوقف التطبيق عن تعزيز حضوره وسط الشبكات الاجتماعية منذ إطلاقه في سنة 2016، اعتمادا على مبدأ بسيط وطريقة استعمال سلسة للغاية. إذ يسمح بتسجيل مقاطع فيديو قصيرة تصل إلى 60 ثانية على أصوات وموسيقى ومشاهد قصيرة في الخلفية من خلال الرقص ومزامنة الشفاه.</p>
<p>وهكذا، يتم تمرير الفيديوهات على الشاشات الرئيسية بشكل متقطع، وكل ذلك في أجواء من المرح والترفيه. وبالتالي، لا عجب أن يصبح التطبيق مصدر إدمان لمعظم الشباب.</p>
<p>ففي وقت وجيز، شهدت المنصة ارتفاعا صاروخيا أمام منافسيها. إذ تم تسجيل أزيد من 800 مليون مستخدم نشط شهريا في يناير 2020، لتصبح الشبكة الاجتماعية السابعة الأكثر استعمالا في العالم، مباشرة خلف (إنستغرام، بحسب موقع (Hootsuite). بيد أنه عقب حظر التطبيق من قبل الهند، التي كانت تشكل ثلث التحميلات، فإن هذه الأرقام ستشهد تراجعا ملحوظا لا محالة.</p>
<p>ويمتد هذا التنافس إلى أرض الواقع حيث استقطبت الشركة الصينية الناشئة مسؤولين سابقين في عملاقي التكنولوجيا في (سيليكون فالي). وبحسب دراسة أجراها موقع (LinkedIn)، فإن تطبيق (تيك توك) يشغل حاليا على المستوى الدولي 172 عاملا سابقا لدى (غوغل) و165 عاملا سابقا لدى (فيسبوك)، منهم مدراء تنفيذيون ومهندسون كبار من الشركتين.</p>
<p>وقد انتقلت هذه المعركة إلى عدة جبهات -حتى السياسية منها- بين بلدين متنافسين تاريخيا: الصين والولايات المتحدة. إذ يشتبه الأمريكيون في استغلال الصين هذا التطبيق لأغراض التجسس، ويتهمونها بجمع معلومات شخصية نيابة عن الحكومة الصينية.</p>
<p>وفي هذا الصدد، قال وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، لشبكة (فوكس نيوز)، في بحر هذا الشهر، إن الولايات المتحدة تدرس حظر (تيك توك) وباقي التطبيقات الصينية، مؤكدا “نأخذ هذا الأمر على محمل الجد. ونحن بصدد الانكباب على تدارس هذا الموضوع”.</p>
<p>بدوره، قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في حوار مع مضيفته غريتا فان سوسترين “هذا أمر نعكف على تدارسه”.</p>

مواقع

(تيك توك) أو التطبيق-الظاهرة في أوساط الشباب، أضحى اليوم موجة حقيقية يستقطب إلى منصته المزيد من مستخدمي الإنترنت، وذلك لدرجة أنه بات يهدد بسحب البساط من تحت قدمي العملاق (فيسبوك)!

ولم يتوقف التطبيق عن تعزيز حضوره وسط الشبكات الاجتماعية منذ إطلاقه في سنة 2016، اعتمادا على مبدأ بسيط وطريقة استعمال سلسة للغاية. إذ يسمح بتسجيل مقاطع فيديو قصيرة تصل إلى 60 ثانية على أصوات وموسيقى ومشاهد قصيرة في الخلفية من خلال الرقص ومزامنة الشفاه.

وهكذا، يتم تمرير الفيديوهات على الشاشات الرئيسية بشكل متقطع، وكل ذلك في أجواء من المرح والترفيه. وبالتالي، لا عجب أن يصبح التطبيق مصدر إدمان لمعظم الشباب.

ففي وقت وجيز، شهدت المنصة ارتفاعا صاروخيا أمام منافسيها. إذ تم تسجيل أزيد من 800 مليون مستخدم نشط شهريا في يناير 2020، لتصبح الشبكة الاجتماعية السابعة الأكثر استعمالا في العالم، مباشرة خلف (إنستغرام، بحسب موقع (Hootsuite). بيد أنه عقب حظر التطبيق من قبل الهند، التي كانت تشكل ثلث التحميلات، فإن هذه الأرقام ستشهد تراجعا ملحوظا لا محالة.

ويمتد هذا التنافس إلى أرض الواقع حيث استقطبت الشركة الصينية الناشئة مسؤولين سابقين في عملاقي التكنولوجيا في (سيليكون فالي). وبحسب دراسة أجراها موقع (LinkedIn)، فإن تطبيق (تيك توك) يشغل حاليا على المستوى الدولي 172 عاملا سابقا لدى (غوغل) و165 عاملا سابقا لدى (فيسبوك)، منهم مدراء تنفيذيون ومهندسون كبار من الشركتين.

وقد انتقلت هذه المعركة إلى عدة جبهات -حتى السياسية منها- بين بلدين متنافسين تاريخيا: الصين والولايات المتحدة. إذ يشتبه الأمريكيون في استغلال الصين هذا التطبيق لأغراض التجسس، ويتهمونها بجمع معلومات شخصية نيابة عن الحكومة الصينية.

وفي هذا الصدد، قال وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، لشبكة (فوكس نيوز)، في بحر هذا الشهر، إن الولايات المتحدة تدرس حظر (تيك توك) وباقي التطبيقات الصينية، مؤكدا “نأخذ هذا الأمر على محمل الجد. ونحن بصدد الانكباب على تدارس هذا الموضوع”.

بدوره، قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في حوار مع مضيفته غريتا فان سوسترين “هذا أمر نعكف على تدارسه”.