صحافيات وصحافيون مغاربة ضد الصحافة الصفراء المختصة بالتشهير

ca-app-pub-9717460505013424

صحافيات وصحافيون مغاربة ضد الصحافة الصفراء المختصة بالتشهير

<p><strong>وقعت صحافيات وصحافيون بيانا أطلق عليه “مانفستو”، وحمل عنوانا يقول ” صحافيات وصحافيون مغاربة ضد صحافة التشهير”.</strong></p>
<p>وسجل البيان الذي حمل أكثر من 100 توقيع، وصدر مساء الخميس، تنامي صحافة التشهير والإساءة في الأونة الأخيرة، بشكل كبير، في كل قضايا حرية التعبير والمتابعات التي يتعرض لها صحافيون وشخصيات معارضة.</p>
<p>وقال البيان إنه “كلما قامت السلطات بمتابعة أحد الأصوات المنتقدة حتى تتسابق بعض المواقع والجرائد لكتابة مقالات تشهيرية تفتقد للغة أخلاقيات المهنة وتسقط كذلك في خرق القوانين المنظمة لمهنة الصحافة في المغرب، بدون أي تدخل من الجهات التي من المفترض أن تكون رقيبة على المهنة”.</p>
<p>وحمل البيان عدة مطالب إلى السلطات العمومية والوزارة الوصية على قطاع الإعلام والاتصال، والمجلس الوطني للصحافة، والإطارات والهياكل النقابية الوطنية للصحافة والإعلام، و تجمع المعلنين بالمغرب لتنبيههم إلى خطورة تفشي هذه الظاهرة وتفعيل القوانين والأعراف والأخلاق المهنية التي تجرم وتحرم مثل هذا النوع من الانحراف الذي بات يسئ إلى المهنة وإلى المنتسبين لها.</p>
<p>وفيما يلي نص البيان.</p>
<p><strong>نص البيان “المانفستو”</strong></p>
<p>تنامت صحافة التشهير والإساءة في الأونة الأخيرة، بشكل كبير، في كل قضايا حرية التعبير والمتابعات التي يتعرض لها الصحافيون والشخصيات المعارضة، حيث كلما قامت السلطات بمتابعة أحد الأصوات المنتقدة حتى تتسابق بعض المواقع والجرائد لكتابة مقالات تشهيرية تفتقد للغة أخلاقيات المهنة وتسقط كذلك في خرق القوانين المنظمة لمهنة الصحافة في المغرب، بدون أي تدخل من الجهات التي من المفترض أن تكون رقيبة على المهنة. تنبه في حالة وقوع سقطات مهنية، بحسن نية أو بدونها، لتحدث بذلك ضميرا للمهنة يقف في مواجهة التغول الذي نعيشه في هذه الفترة لمنابر جعلت من خطها التحريري مهاجمة الأصوات التي تزعج بعض الأطراف في السلطة.</p>
<p>لذلك نوجه نحن بصفتنا صحافيات وصحافيين مهنيين بياننا هذا لكل من السلطات العمومية والوزارة الوصية على قطاع الإعلام والاتصال و المجلس الوطني للصحافة، و الإطارات والهياكل النقابية الوطنية للصحافة والإعلام، وكذلك لتجمع المعلنين المغاربة (Groupement des annonceurs du Maroc ) وذلك للوقوف أمام الانزلاقات التي تعرفها المهنة في الأونة الأخيرة من تشهير وسب وقذف في حق زملاء صحفيين وكذلك تجاه شخصيات عمومية. والخطير أن بعض هذه المواقع وضع نفسه مكان سلطة الاتهام بحيث لا تتوانى في توجيه التهم بالعمالة والتجسس، في حالة قضية الصحافي عمر الراضي الذي مازال التحقيق معه جاريا في شبهة « تلقي أموال أجنبية من جهات استخباراتية ». وقبلها في قضية الصحافي ورئيس تحرير جريدة أخبار اليوم سليمان الريسوني الذي مازال تحت إجراء الاعتقال الاحتياطي قبل التحقيق معه في شبهة « هتك العرض بالعنف والاحتجاز »، بحيث تم تصوير لحظة اعتقاله في الشارع العام بدون أي احترام للقوانين الجاري بها العمل ومنها عدم تصوير شخص بدون موافقته.</p>
<div class="google-auto-placed ap_container"> </div>

بلاغ صحافي

وقعت صحافيات وصحافيون بيانا أطلق عليه “مانفستو”، وحمل عنوانا يقول ” صحافيات وصحافيون مغاربة ضد صحافة التشهير”.

وسجل البيان الذي حمل أكثر من 100 توقيع، وصدر مساء الخميس، تنامي صحافة التشهير والإساءة في الأونة الأخيرة، بشكل كبير، في كل قضايا حرية التعبير والمتابعات التي يتعرض لها صحافيون وشخصيات معارضة.

وقال البيان إنه “كلما قامت السلطات بمتابعة أحد الأصوات المنتقدة حتى تتسابق بعض المواقع والجرائد لكتابة مقالات تشهيرية تفتقد للغة أخلاقيات المهنة وتسقط كذلك في خرق القوانين المنظمة لمهنة الصحافة في المغرب، بدون أي تدخل من الجهات التي من المفترض أن تكون رقيبة على المهنة”.

وحمل البيان عدة مطالب إلى السلطات العمومية والوزارة الوصية على قطاع الإعلام والاتصال، والمجلس الوطني للصحافة، والإطارات والهياكل النقابية الوطنية للصحافة والإعلام، و تجمع المعلنين بالمغرب لتنبيههم إلى خطورة تفشي هذه الظاهرة وتفعيل القوانين والأعراف والأخلاق المهنية التي تجرم وتحرم مثل هذا النوع من الانحراف الذي بات يسئ إلى المهنة وإلى المنتسبين لها.

وفيما يلي نص البيان.

نص البيان “المانفستو”

تنامت صحافة التشهير والإساءة في الأونة الأخيرة، بشكل كبير، في كل قضايا حرية التعبير والمتابعات التي يتعرض لها الصحافيون والشخصيات المعارضة، حيث كلما قامت السلطات بمتابعة أحد الأصوات المنتقدة حتى تتسابق بعض المواقع والجرائد لكتابة مقالات تشهيرية تفتقد للغة أخلاقيات المهنة وتسقط كذلك في خرق القوانين المنظمة لمهنة الصحافة في المغرب، بدون أي تدخل من الجهات التي من المفترض أن تكون رقيبة على المهنة. تنبه في حالة وقوع سقطات مهنية، بحسن نية أو بدونها، لتحدث بذلك ضميرا للمهنة يقف في مواجهة التغول الذي نعيشه في هذه الفترة لمنابر جعلت من خطها التحريري مهاجمة الأصوات التي تزعج بعض الأطراف في السلطة.

لذلك نوجه نحن بصفتنا صحافيات وصحافيين مهنيين بياننا هذا لكل من السلطات العمومية والوزارة الوصية على قطاع الإعلام والاتصال و المجلس الوطني للصحافة، و الإطارات والهياكل النقابية الوطنية للصحافة والإعلام، وكذلك لتجمع المعلنين المغاربة (Groupement des annonceurs du Maroc ) وذلك للوقوف أمام الانزلاقات التي تعرفها المهنة في الأونة الأخيرة من تشهير وسب وقذف في حق زملاء صحفيين وكذلك تجاه شخصيات عمومية. والخطير أن بعض هذه المواقع وضع نفسه مكان سلطة الاتهام بحيث لا تتوانى في توجيه التهم بالعمالة والتجسس، في حالة قضية الصحافي عمر الراضي الذي مازال التحقيق معه جاريا في شبهة « تلقي أموال أجنبية من جهات استخباراتية ». وقبلها في قضية الصحافي ورئيس تحرير جريدة أخبار اليوم سليمان الريسوني الذي مازال تحت إجراء الاعتقال الاحتياطي قبل التحقيق معه في شبهة « هتك العرض بالعنف والاحتجاز »، بحيث تم تصوير لحظة اعتقاله في الشارع العام بدون أي احترام للقوانين الجاري بها العمل ومنها عدم تصوير شخص بدون موافقته.